في عام 1921 ، استكمل "رولين ووديات" البحث في النظام الغذائي و مرض السكري. وذكر أن ثلاثة مركبات قابلة للذوبان في الماء، وهي بيتا هيدروكسي بيوتيرك أسيد، وحمض أسيتو الأسيتيك، وأستون (المعروفة بشكل جماعي باسم الأجسام الكيتونية، يتم إنتاجها بواسطة الكبد في الأشخاص الأصحاء عندما يعانون من الجوع أو إذا كانوا يستهلكون نظامًا غذائيًا قليل الكربوهيدرات منخفض الدهون. بنى روسيل وايلدر، في مايو كلينيك، دراسته على هذا البحث وصاغ مصطلح "الحمية الكيتونية" لوصف نظام غذائي ينتج عنه مستوى عال من أجسام كيتون في الدم (فرط كيتون الجسم) من خلال زيادة الدهون ونقص الكربوهيدرات.[2][2] كان وايلدر يأمل في الحصول على فوائد الصيام في العلاج الغذائي الذي يمكن الحفاظ عليه لأجل غير مسمى. كانت تجربته على عدد قليل من مرضى الصرع في عام 1921، وكان هذا أول استخدام للنظام الغذائي الكيتوني كعلاج للصرع.[13]

يمكنك ان تاكل الغلوتين الخبز مجانا على كيتوني النظام الغذايي


خلال عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين ، عندما كانت العقاقير المضادة للاختلاج الوحيدة هي البروميد (تم اكتشافه عام 1857) والفينوباربيتال (1912)، كان النظام الغذائي الكيتوني يستخدم على نطاق واسع وتدرس آثاره بحرية. تغير هذا في عام 1938 عندما اكتشف هيوستن ميريت، وتريسي بوتنام عقار الفينيتوين (Dilantin)، وتحول تركيز البحث إلى اكتشاف أدوية جديدة. مع إدخال عقار (فالبروسيت الصوديوم) في السبعينيات، أصبحت الأدوية متاحة لأطباء الأعصاب والتي كانت فعالة علي مجموعة واسعة من متلازمات الصرع وأنواع التشنجات المختلفة.[5] تراجع استخدام النظام الغذائي الكيتوني في هذا الوقت واقتصر علي الحالات الصعبة مثل متلازمة لينوكس-غاستو.[13]
فيتاريد : هو عبارة عن كاربوهيدرات الفيتارجو من شركة اف اي الاوروبية. من اسرع انواع الكاربوهيدرات حاصل على براءة اختراع . يتميز بأنه قابل للذوبان تماما بدون ما يتكتل و خفيف جدا على المعدة. و كونه كاربوهيدرات فهو يعتبر مصدر اساسي و فعال جدا للطاقة قبل التمارين الرياضية . و ايضا هو مصدر مهم للاستشفاء ... فيتاريد : هو عبارة عن كاربوهيدرات الفيتارجو من شركة اف اي الاوروبية.

هل L ارجينين الشرايين نظيفة


تحتوي الدهون الغذائية العادية في الغالب على جليسريدات طويلة السلسلة (LCT). بينما الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات تكون أكثر كيتونية لأنّها تنتج كيتونات أمثر لكلّ وحدة من الطاقة عند التمثيل الغذائي. استخدامهم يسمح بنظام غذائي مع نسبة أقل من الدهون ونسبة أكبر من البروتين والكربوهيدرات ، [5] مما يؤدي إلى المزيد من الخيارات الغذائية.[6] وضعت هذا النظام الغذائي الأصلي من قبل بيتر هوتينلوشير في سبعينات القرن الماضي، حيث يكون 60 ٪ من السعرات الحرارية من زيت الجليسريدات الثلاثية.[20] استهلاك كميات كبيرة من الزيت تسبب تشنجات البطن والإسهال والقيء لدى بعض الأطفال. يعتبر الرقم 45 ٪ بمثابة توازن بين تحقيق الكيتوزيه الجيد والتقليل من الشكاوى المعدية المعوية.[12] إن النظام الغذائي (MCT) أقل شعبية في الولايات المتحدة، حيث أن زيت MCT هو أكثر تكلفة من الدهون الغذائية الأخرى ولا يتم تغطيته من قبل شركات التأمين.[5][8][12][51][52][53]

يمكن ان يسبب الاجهاد H بيلوري

×