هناك فرق آخر بين الدراسات الأقدم والأحدث هو أن نوع المرضى الذين عولجوا بنظام الحمية الكيتونية تغير مع مرور الوقت. عند تطويرها واستخدامها لأول مرة، لم يكن النظام الغذائي الكيتوني هو الملاذ الأخير. في المقابل، فإن الأطفال في الدراسات الحديثة قد حاولوا بالفعل وفشلوا في عدد من الأدوية المضادة للاختلاج، لذا يمكن الافتراض بأن لديهم صرعًا أكثر صعوبة في العلاج. كما تختلف الدراسات المبكرة والحديثة لأن بروتوكول العلاج قد تغير.[12][25] في البروتوكولات القديمة، بدأ النظام الغذائي بالصيام لفترات طويلة، والمصمّم لخسارة 5-10٪ من وزن الجسم، وقيّد بشدة السعرات الحرارية. أدت المخاوف بشأن صحة الأطفال والنمو إلى تخفيف القيود المفروضة على النظام الغذائي.[24] كان التقييد بالسوائل سمة من سمات النظام الغذائي، ولكن هذا أدى إلى زيادة خطر الإمساك وحصى الكلى، ولم يعد يعتبر مفيدًا.[5]
برعاية بنك الكويت الدولي وشركة مطابخ الفارسي ، نظمت سفيرة للمسؤولية الاجتماعية محاضرة توعية غذائية بعنوان (كيف تتغلب على الرغبة الملحة لتناول الحلويات والنشويات) وذلك خلال ملتقى مايو لشبكة سيدات الاعمال والمهنيات. حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية ... برعاية بنك الكويت الدولي وشركة مطابخ الفارسي ، نظمت سفيرة للمسؤولية الاجتماعية محاضرة توعية غذائية بعنوان (كيف تتغلب على الرغبة الملحة لتناول الحلويات والنشويات) وذلك خلال ملتقى مايو لشبكة سيدات الاعمال والمهنيات.

لماذا هي بدعة الوجبات الغذايية غير الصحية


تحتوي الدهون الغذائية العادية في الغالب على جليسريدات طويلة السلسلة (LCT). بينما الجليسريدات الثلاثية متوسطة الحلقات تكون أكثر كيتونية لأنّها تنتج كيتونات أمثر لكلّ وحدة من الطاقة عند التمثيل الغذائي. استخدامهم يسمح بنظام غذائي مع نسبة أقل من الدهون ونسبة أكبر من البروتين والكربوهيدرات ، [5] مما يؤدي إلى المزيد من الخيارات الغذائية.[6] وضعت هذا النظام الغذائي الأصلي من قبل بيتر هوتينلوشير في سبعينات القرن الماضي، حيث يكون 60 ٪ من السعرات الحرارية من زيت الجليسريدات الثلاثية.[20] استهلاك كميات كبيرة من الزيت تسبب تشنجات البطن والإسهال والقيء لدى بعض الأطفال. يعتبر الرقم 45 ٪ بمثابة توازن بين تحقيق الكيتوزيه الجيد والتقليل من الشكاوى المعدية المعوية.[12] إن النظام الغذائي (MCT) أقل شعبية في الولايات المتحدة، حيث أن زيت MCT هو أكثر تكلفة من الدهون الغذائية الأخرى ولا يتم تغطيته من قبل شركات التأمين.[5][8][12][51][52][53]

يمكن ان يسبب الاجهاد H بيلوري

×