ورغم أن مؤيدي الحمية الكيتونية يرون أنها تؤثر إيجابياً على تطور أمراض السرطان، إلا أن الجمعية الألماني للتغذية تؤكد "أنه لا توجد حتى الوقت الراهن سوى دراسات قليلة على تأثير هذه الحمية على مرضى السرطان، ولم يثبت بعد ما إذا كانت تؤثر فعلاً على تراجع الأورام أو إطالة عمر المرضى أو تحسين طرق المعالجة"، كما تنقل المجلة عن المتحدثة باسم الجمعية آنتيه غال.
وبالعمل تدريجياً هكذا لن تخرج من الحالة الكيتوسوزية ( أي حالة حرق الجسم للدهون المخزونة لديك ) . وبهذه الطريقة فقط يمكنك إكتشاف المستوى الكربوهيدراتي الذي يؤثر فيك أي المقدار المناسب من كمية الكربوهيدرات الذي لا يحد من تخفيض وزنك . وللمعرفة 5 جرامات من الكربوهيدرات هي عبارة عن مثلاً 10 حبات من المكسرات أو نصف حبة من فاكهة الأفوكادو ، أو نصف كوب من البزاليا الخضراء . والآن في هذه المرحلة لا بد بإنك قد لاحظت إنخفاض تدريجي في سرعة خسارة وزنك مع إزديادك لكمية الكربوهيدرات في طعامك وهذه الملاحظة طبيعية وذلك جيد حيث أن الفكرة من هذا البرنامج ليست تخفيض الوزن بسرعة فائقة ولكن تخفيضه والمحافظة عليه في ذلك المستوى المنخفض وللأبد .
برعاية بنك الكويت الدولي وشركة مطابخ الفارسي ، نظمت سفيرة للمسؤولية الاجتماعية محاضرة توعية غذائية بعنوان (كيف تتغلب على الرغبة الملحة لتناول الحلويات والنشويات) وذلك خلال ملتقى مايو لشبكة سيدات الاعمال والمهنيات. حيث قدم د. عمران داود-مدرب معتمد دوليا لنظام صحي متكامل، محاضرة تفاعلية ... برعاية بنك الكويت الدولي وشركة مطابخ الفارسي ، نظمت سفيرة للمسؤولية الاجتماعية محاضرة توعية غذائية بعنوان (كيف تتغلب على الرغبة الملحة لتناول الحلويات والنشويات) وذلك خلال ملتقى مايو لشبكة سيدات الاعمال والمهنيات.
ج- برنامج الغذاء الكيتوني، الذي ننادي به، يقوم على فكرة علمية بسيطة، هي ان يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته، بدل ان يستمد هذه الطاقة من تناول المواد الكربوهيدراتية (النشويات). وباستثناء النشويات كالخبز والأرز والبسكوت والمعكرونة، ومشتقات الدقيق عموما والسكريات، يستطيع الانسان ان يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات من دون خوف من السمنة أو حرمان من الأطعمة التي يحبها.
وقبل كل شيء هناك مصدران للطاقة في جسم الإنسان المصدر الأول الذي نستمد منه طاقتنا هو الكربوهيدرات أو النشويات ، أما المصدر الثاني فهو البروتينات (الدهون) وأفضل طاقة هي المستمدة من النشويات ، بمجرد أن يأخذ هذه النشويات تتحول في آخر المطاف إلى سكريات في الجسم والسكريات لها أضرار كبيرة جداً وبالتالي غدة البنكرياس تفرز هرموناً وهو هرمون الأنسولين ، والأنسولين في هذه الحالة يتجه للسكريات التي جاءت من النشويات ليقوم على تذويبها وكل ما يقضي على السكريات الإنسان يشعر بالجوع فيتجه لأكل الفواكه والحلويات وكل المواد الغذائية التي تحتوي على سكر حتى يقوم بتعويض ما افتقده عندها يشعر بالنشاط وهنا يقوم الأنسولين بنفس العملية مرة أخرى .
وتبدأ قبل الوصول إلى الوزن المثالي بخمسة كيلو وفي هذه المرحلة تضاف أصناف جديدة من النشويات والسكريات بنسب محددة وتستمر زيادة نسبة الكربوهيدرات الأسبوعية بمعدل خمسة جرامات أسبوعيا ، وتتعلم كيفية تفاعل جسمك مع هذه الأطعمة من ناحية إبطاء فقدان الوزن أو إيقافه أو تحفيز الشهية، وفي هذه المرحلة يتم إدخال الكاربوهيدرات النشوية بالتدرج وبنسبة لا تتعدى عشر جرامات منها.
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×