قسمت الدراسة الى عدة دراسات فرعية و كلها قارنت حمية منخفضة الدهون مع حمية منخفضة الكربوهيدرات بمراحل شبيهة بمراحل حمية آتكنز. و كذلك أكتشف الباحثين في هذه الدراسة جانبا آخر يدعم حمية آتكنز، حيث أن الدراسات الـ13 العشوائية أثبتت تحسن مستوى الكوليسترول و الدهون الثلاثية و ضغط الدم لدى متبعي الحمية قليلة الكربوهيدرات. كما أكدت الدراسة ما أكدته دراستين سابقتين (في 2006 و 2009) من تفوق حمية تقليل الكربوهيدرات على حمية تقليل الدهون في إنزال الوزن   . لكن تميزت هذه الدراسة أنها أظهرت الأثر على مدى بعيد و كذلك أتبعت اسلوب مشابه كثيرا لأسلوب حمية آتكنز.
أمراض القلب : قد يبدو الأمر غريبا ، أن هذا النظام الغذائي لاذي يستهلك كمية أكبر من الدهون ، يمكن أن يزيد الكوليسترول الجيد ، ويخفض الكوليسترول الضار ، ولكن هذا صحيحا فترتبط حمية كيتون بهذه الفائدة ، وربما يكون السبب في ذلك هو المستويات المنخفضة من الإنسولين ، التي تنتج عن اتباع هذه الحمية ، مما يجعلها تعمل على وقف الجسم لإنتاج الكوليسترول الضار ، ويعني ذلك أنك تصبح أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ، تصلب الشرايين ، فشل القلب وبعض الحالات الصحية الأخرى المتعلقة بالقلب .

انقاض الوزن.يعتمد هذا الاختبار على فحص العلامات الجينية التى تؤثر على الوزن و من ثم يوفر نظام غذايي و تمارين مقدمة خصيصا لك .و يتضمن تقرير هذا الفحص على الاتي : القدرة على انقاض الوزن، توصيات بالنسبة #للطعام (النسبة الافضل للسعرات الحرارية اليومية اعتمادا على حمض النووي بالاضافة الى التنوع المثالي بين البروتينات و الدهون و الكاربوهيدرات فى الوجبة الواحدة ) .
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” . 

هو نظام يعتمد في أساسه على إستهلاك مادة الكيوتين لإمداد الجسم بالطاقة بدلا من الجلوكوز، و هذا يحدث عندما لا يكون هناك جلوكوز كافي في الجسم، فعند منع السكريات تماما، و تقليل الكربوهيدرات جدا، لا يكون هناك جلوكوز كافي للجسم من أجل العمليات الحيوية، ففي هذا الرجيم يكون المصدر الرئيسي للسعرات التي يحتاجها الجسم من الدهون، و 20% من السعرات من البروتين، أما النشويات فتكون فقط 10%، و هو ما يقلل نسبة الجلوكوز في الدم.
مما سبق نعرف انه من الأفضل الابتعاد عن النشويات (الكربوهيدرات) واستخدام الطاقة البديلة التي تحدثنا عنها سابقاً وهي الدهون فعندما استغنى عن الكربوهيدرات لمدة أربعة أسابيع مثلاً يبدأ الجسم يعطي إشارة إلى حاجته للطاقة فيبدأ تلقائياً بالاتجاه إلى الدهون كمصدر آخر للطاقة فتبدأ عملية حرق الدهون التي كانت تقبع في أجسامنا سنوات ، إذن حرق الدهون بدلاً من حرق السكر .
مرض السرطان : إن الإنسولين عبارة عن هرمون  يسمح للجسم بإستخدام أو تخزين السكر كوقود له ، وحمية الكيتون تجعلك تحرق هذا الوقود سريعا ، فلا تحتاج لتخزينه داخل الجسم ، وهذا يعني أن الجسم يحتاج ويفرز كمية أقل من الإنسولين ، وربما تساعد هذه النسب المنخفضة على الحماية ضد بعض أنواع السرطان ، أو حتى تبطيء نمو الخلايا السرطانية ، ومن المعتقد أن هذا الأمر مازال يحتاج المزيد من الدراسات .
يعلق كوليت هيمويتز، نائب الرئيس للتغذية و التعليم في مؤسسة آتكنز قائلا: “هذه الدراسة الآخيرة تزيد من القوة العلمية  لحمية آتكنز التي تعتمد كمية مناسبة من البروتين و الدهون الصحية و الألياف المفيدة من الخضروات و كذلك الفواكه ذات مؤشر جلوكوز منخفض. وهي أيضا تؤكد فعالية و امان و كذلك استدامة الحمية مما سيجعل المختصين في مجال الصحة و كذلك المرضى يتقبلون حمية آتكنز كحل عملي لعلاج السمنة و الأمراض المتعلقة بها مثل مرض القلب”
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” . 
×