تم تصميم النظام الغذائي الكيتوني في البداية ليس بهدف فقدان الوزن ولكن بهدف علاج الصرع ، فقد أدرك الأطباء في بداية القرن العشرين أن جعل مرضاهم بعيدون عن الكربوهيدرات ، قد أجبر أجسادهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز ، وعندما لا يتوافر أمام الجسم سوى الدهون لحرقهاوالحصول على الطاقة فإنه يحول هذه الدهون إلى أحماض دهنية ثم إلى مركبات تسمى كيتونات والتي تستخدم كوقود أو كمصدر لإمداد خلايا الجسم بالطاقة .

تم تصميم النظام الغذائي الكيتوني في البداية ليس بهدف فقدان الوزن ولكن بهدف علاج الصرع ، فقد أدرك الأطباء في بداية القرن العشرين أن جعل مرضاهم بعيدون عن الكربوهيدرات ، قد أجبر أجسادهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز ، وعندما لا يتوافر أمام الجسم سوى الدهون لحرقهاوالحصول على الطاقة فإنه يحول هذه الدهون إلى أحماض دهنية ثم إلى مركبات تسمى كيتونات والتي تستخدم كوقود أو كمصدر لإمداد خلايا الجسم بالطاقة .
يفقد الفرد ما بين 2-6 كيلوجرام من الدهون وتجدر الإشارة هنا بأن الشخص يجب أن يعمل تحاليل مخبرية للدم لمعرفة نسبة الهيموجلوبين ، كريات الدم البيضاء أو الحمراء ومعرفته ما إذا كان الفرد لديه فقر دم أم أمراض أخرى ، وكذلك معرفة وظائف الكلية ( نسبة الكرياتين ، الأملاح ونسبة اليوريميا ) ووظائف الكبد ومعرفة الدهون ( الكولسترول ، الدهون الثلاثية ، HDL ، LDL ) ونسبة السكر في الدم ومعرفة قياس الضغط فإذا كانت النتائج جيدة فيبدأ الفرد بتطبيق هذا البرنامج فبإمكانه تناول البروتينات: اللحوم ، الأسماك ، الدواجن ، البيض ، الأجبان ، الدهون ، (زيت الزيتون) ، زيت الفول السوداني ، زبدة الفول السوداني ، الزبدة للطبخ الخ ....
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×